الكاتب: المؤيد | القسم: الشيعة والإحقاقي | 2009/09/25 - 03:01 AM | المشاهدات: 593
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين من الان الى قيام يوم الدين.
مع الاسف الشديد بأني لم احظى بشرف لقاء اي من العلماء الاجلاء فطاحلة الفقه والتقوى اعني علماء عائلة الاحقاقي رحم الله الماضين وايد الله وسدد الباقين لاسيما مولانا وملاذنا روحي فداه المولى الحكيم الالهي والفقيه الرباني ايه الله العظمى المولى الميرزا عبد الله الاحقاقي سليل العلماء والفقهاء دام ظله العالي لخدمة محمد وآل محمد وشيعتهم.
انا نشأت في عائلة محبة ومقلده لعلماء هذه العائلة الطاهرة الا وهي عائلة الاحقاقي.
بعد وفاة المولى المصلح والعبد الصالح اية الله العظمى الميرزا حسن الاحقاقي قدس سره الشريف كنت فتى يافع في مقتبل العمر وكنت مشغولاً بالعمل. لكن بعدما سمعت الخبر المؤلم لفقده ورأيت صورة لشخصه الكريم انجذبت اليه وتمنيت ان اراه. خبر وفاة المولى ميرزا حسن كان بداية تعلقي لهذه العائلة وبداية اطلاعي وبحثي لمعرفة الكثير عن اعلام هذه العائلة والمدرسة التي تتبعها اعني مدرسة شيخ المتألهين الاوحد احمد بن زين الدين الاحسائي قدس سره الشريف. كلما قرأت عن اعلام هذه المدرسة زاد تعلقي وحبي لهم. وكلما نظرت الى صورة احد اعلامها ارى السرور في قلبي، لدرجة انني اكتسبت هواية جمع صور علماء هذه المدرسة من الانترنت للتأمل في وجوه هؤلاء الافاضل الكرام رحم الله الماضين وأيد الباقين.
هؤلاء العلماء الكرام تميزوا بميزات لم يحظى بها اخرون منها التواضع والحرص على توحيد الصفوف. اضافة الى اعتنائهم بشيعة محمد وآله الطاهرين. فما قصدهم احد الا ولقي مقصده. فكم من الفضائل والكرامات حصلت لبعض المؤمنين حصلت بفضل دعائهم اعني دعاء هؤلا العلماء رضوان الله عليهم. فهذا هو المولى المقدس الميرزا عبدالرسول الاحقاقي قدس سره يوثق في كتابه قرنان من الاجتهاد والمرجعية ما مفاده انه بفضل دعاء المولى المصلح والعبدالصالح ميرزا حسن الاحقاقي نجا اكثر من عشرين الف طفل من الاجهاض اضافة الى المئات من الاشخاص المصابون بداء الصرع وبعض الامراض النفسية.
اضافة الى ان علماء هذه الاسرة الطاهرة الى يومنا هذا لم يسعوا بحثاً وراء المرجعيةـ ذلك المقام السامي بل على العكس ان المرجعية حبت اليهم ليقوموا بواجباتهم الدينية في خدمة الدين الحنيف واهل بيت العصمة سلام الله عليهم وشيعتهم، فالمتتبع لسيرة علماء هذه العائلة يرى انهم لم يسعوا الى مقام المرجعية الدينية قط بل ان سعيهم هو خدمة الدين ونشر فضائل اهل بيت العصمة الطاهرين عليهم سلام الله وشيعتهم لوجه الله تعالى وقربة اليه جل وعلا.
فالمنصف ذا العقل الصائب اذا كان من الاجدر به ان يتعلق بالشخص العادي ذو الخلق الرفيع، افلا يجدر به ان يتعلق بعالم عامل مجاهد ،كأحد اعلام عائلة الاحقاقي الكرام، فكل علم من اعلام هذه العائلة الطاهرة يسعى لافادة وارشاد عامة الناس باسلوبه المستسقى من نهج اهل بيت العصمة عليهم سلام الله.
رحم الله الماضين من هؤلاء الاعلام الكرام وحفظ الله الباقين سيما مولانا الحكيم الالهي ميرزا عبدالله دام عزه.