القسم: الشيعة والإحقاقي | 2009/09/26 - 02:12 AM | المشاهدات: 1258
هل تعلم
أن( المغضوب عليهم ) في سورة الفاتحة هم المقصرون في عقائدهم وتكاليفهم الشرعية المهملون لمقامات أهل بيت العصمة المنكرون لفضائلهم المستكثرون والحاسدون محمد وآل محمد على ما أتاهم الله من فضله الجاحدون لقدرة الله تعالى. أن ( الضالين ) في سورة الفاتحة هم الذين سلكوا طريق الغلو الذين نسبوا الألوهية لأمير المؤمنين دون الله تعالى. أن معنى العبودية الحقيقية هي كمال وتمام الخضوع والذلة والأنكسار للمعبود وليس أكمل من خضوع الإمام الحسين يوم عاشوراء حيث خضعت كل ذرة منه على أرض كربلاء إرضاء للمحبوب فهو بأبي وأمي كمال الخضوع وحقيقته وكل خاضع خاشع إنما هو تابع له وكل عبد منسوب إليه والكون بأكمله عبد واحد لله وهو أب لهذا العبد وهذا سر كنيته بأبي عبد الله أي أب كل عبد لله وسر الكون الذي يخشع كل شيء له. ان حقائق الأنبياء وأرواحهم خلقت من عرق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وليس أجسامهم. أن أفضل أنواع الخضوع بالصلاة وكل العبادات هو الخضوع والخشوع لمصيبة وذكر أبي عبد الله الحسين وأن دمعة على الحسين أثناء الصلاة تضمن للعبد قبول صلاته. أن المقصود بالحديث القدسي(ما وسعتني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن)أن المؤمن الحقيقي والكامل هو رسول الله لا غيره وهذا الحديث خاص به صلى الله عليه وآله وسلم حيث هو المظهر الكامل الاكمل الذي تجلت به قدرة الله وجلاله وجماله فلا شيء وسع جلال الله ولا شيء بين قدرة الله وعظمته كما ظهرت في عظمة خلق رسول الله لأنه المخلوق الكامل والاسم الأعظم والمثل الأعلى. أن كل الشيعة يوم القيامة يتكلمون باللغة العربية وأن كل أعداء أهل البيت يتكلمون اللغة الأعجمية (الغير العربية) لأن في الحقيقة أن الله خلق كل الكمال بشيعة علي حسب درجاتهم واللغة العربية هي أكمل اللغات وأفضلهم ولذلك كانت لغة القرآن ولذلك هي لغة أهل الجنة ولغة الشيعة بينما النقص لأعداء أهل البيت وإنما تكلم بعض الشيعة بهذه الدنيا بلغات غير العربية للطخ الذي أصاب الخلق في التنزلات من عالم الذر ولكن بعد ظهور الحقائق بيوم القيامة يظهر كل شيء بحقيقته والإمام الرضا عليه السلام يقول نحن قريش وشيعتنا هم العرب وعدونا هم العجم.