وفاءاً لعلماء هذه الاسرة المباركة اعني اسرة الاحقاقي الكرام رحم الله الماضين وايد الله وسدد الباقين لا سيما مولانا الحكيم الالهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله الاحقاقي دام ظله الشريف بحق محمد وآله الطاهرين عليهم سلام الله.
سوف ننقل بعض ما قيل في حق علماء هذه الاسرة الطاهرة من قبل ممن يعرف قدرهم وقدر ما يحملونه من علوم قيمة نتيجة معاصرتهم ومخالطهم في حياتهم لتبيان قدرهم رضوان الله عليهم في شكل حلقات متفرقة في كل عدد من اعداد المجلة.
ففي هذا العدد سوف نسلط الضوء على ما كتبه سماحة العلامة الشيخ حسن الصفار حفظه الله من ابيات في حق ميرزا حسن الاحقاقي قدس سره الشريف.
ففي شهر صفر من عام 1392 هـ زرت دولة الكويت فمن الله علي بجماعة مؤمنين تفضلوا علي بمزيد الاحترام والاستقبال ببركات خدمة امامنا الحسين عليه السلام عن طريق الخطابة، واتصلت بسماحة آية الله الامام المصلح المرجع الديني الكبير الحاج ميرزا حسن الحائري الاحقاقي دام ظله فأسدل علي رداء العناية واللطف وقابلني بما لا أستحق من المدح والاطراء ولمست منه تواضعاً وحباً للخدمة الاجتماعية، فتحمست للتعبير عن شعوري تجاهه بهذه الابيات المتواضعة:
ومنبع علم ليس يجتازه الفكر ** يوماً للهوى نهي عليه ولا أمــر تولد من قوم كرام وكلـــــهم ** توالى على نهج الهدى لهم الذكر فموسى أبوه قد علا هامة السرى ** وماست سروراً حيث صار لها الفخر وذاك أخوه قبله كان فطحلاً ** علي ودون العارفين له الصدر وذا علم لا زال فينا مرفرفاً ** ليحي ذكرى من حوى لهم القبر له خلق كالأولين من الأُلى ** بهم تم للاسلام في بدئه النصر له بسمة إن يبدها تبتشر بها ** ولو يرها بدر السما لاختفى البدر له هيبة تعلوه فريح من الذين ** لهيبته تورما غدا يرجف الحجر ونهر رويٌ إن أتيت لورده ** إذا شئت شرباً منه ينتابك السٌكر وان أنشد الشعر القريض كأنه ** مليك معلٌى جاء يخدمه الشعر ولوجاء قرب البحر ينشد شعره ** لفاض له شوقاً الى شعره البحر ولا حرجاً حدث اذا جاء ذاكراً ** مناقب قوم للآله هم السر عنيت بهم آل النبي محمد ** وناهيك في تطهيرهم نزل الذكر فأسأل ربي اني يطيل لعمره ** ويجعله ذخرا وأنعم به ذخر بحق امام المرسلين وآله ** عليهم صلاة الله ما طلع الفجر
المصدر: كتاب قرنان من الاجتهاد والمرجعية للمقدس الميرزا عبدالرسول الاحقاقي اعلى الله مقامه الشريف